أبو عمرو الداني
76
المكتفى في الوقف والابتدا
أنه قال « فريقا هدى وفريقا حقّ عليهم الضلالة « 1 » [ عليهم الضلالة ] « 2 » كاف على الوجهين « 3 » . مهتدون تام « 4 » . ومن قرأ خالصة يوم القيامة « 32 » بالرفع وقف على الحياة الدنيا لأن ما بعده مستأنف على خبر مبتدأ مضمر ، والتقدير : قل هي للذين آمنوا ولغيرهم في الحياة الدنيا وهي « 5 » خالصة للمؤمنين يوم القيامة . فذلك منقطع مما قبله . ومن قرأ « خالصة » بالنصب لم يقف على « الدنيا » لأن ما بعد ذلك متعلق بقوله « للذين آمنوا » حالا منه ، بتقدير : قل : هي مستقرة للذين آمنوا في حال خلوصهم « 6 » يوم القيامة وإن شركهم فيها غيرهم من الكفار في الحياة الدنيا . فلا يقطع مما تعلق به « 7 » . « يوم القيامة » كاف على القراءتين . « لقوم يعلمون » تام . وكذلك رؤوس [ 28 / ظ ] الآي إلى قوله « هم فيها خالدون » « 36 » « 8 » . أو كذّب بآياته « 37 » كاف . ومثله كافرين . ومثله من الجنّ والإنس في النار « 38 » . ومثله ضعفا من النار وهو رأس آية في المدني والمكي . ومثله علينا من فضل « 39 » . ومثله ومن فوقهم غواش « 41 » « 13 » يكسبون تام . في سمّ الخياط « 40 » كاف . الظالمين « 41 » تام رسل ربّنا بالحقّ « 43 » كاف . تعلمون تام . قالوا نعم « 44 » كاف . ومثله وبينهما حجاب « 46 » ومثله كلا بسيماهم . ومثله أن سلام عليكم . لم يدخلوها كاف . والمعنى : لم يدخلوها وهم يطمعون في دخولها . فيكون الجحد واقعا « 9 » على الدخول ، فإن نقل الجحد من الدخول إلى الطمع بتقدير : دخلوها « 10 » وهم لا يطمعون في دخولها « 11 » . لم يكف الوقف على « لم يدخلوها » « 12 » . ورؤوس الآي كافية .
--> ( 1 ) في ه ( الضلالة قال أبو عمرو فإن انتصب فريقا بتقدير هدى فريقا وأضل فريقا وهو الوجه فالوقف على تعودون ) ( 2 ) تكملة لازمة من : ظ ( 3 ) انظر تفسير الطبري 12 / 382 ( 4 ) تقدّم هذا عن الذي قبله في : ه ( 5 ) في س ، ظ ( هي ) وتوجيهها من : ه ( 6 ) في ه ( حصولها ) ( 7 ) انظر تفسير الطبري 12 / 400 والقطع 90 / ب وتفسير القرطبي 7 / 199 ( 8 ) في ه ( خالدون تامة ومثله ما لا تعلمون ولا يستقدمون تام تخرجون تام ) ( 9 ) في ظ ( واقفا ) ( 10 ) في ظ ( دخولها ) ( 11 ) قوله ( فيكون الجحد واقعا . . دخولها ) سقط في : ه ( 12 ) انظر تفسير الطبري 12 / 462 والإيضاح 655 والقطع 91 / أو تفسير القرطبي 7 / 213 . ( 13 )